bojaper
292469117516382
Loading...

القرآن في المجمّعات التجارية إخلال بقدسيته

من الواجب على المسلمين ان يعرفوا لكتاب الله تعالى منزلته ويقدروه قدره ويجعلوا مقاصده نُصب اعينهم ويتخذوا منه ومن سنة النبي - صلى الله عليه و...







من الواجب على المسلمين ان يعرفوا لكتاب الله تعالى منزلته ويقدروه قدره ويجعلوا مقاصده نُصب اعينهم ويتخذوا منه ومن سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - منارا يهتدون بهما. كما يجب عليهم تعظيم كتاب الله واتباع هديه، والالتزام بمقاصده، فقد انزل الله سبحانه وتعالى القرآن ليكون موعظة وعبرة وشفاء لما في الصدور وليهتدي به الناس في عباداتهم ومعاملاتهم ويطبقوه في جميع امور حياتهم ويتلوه حق تلاوته تدبرا وتذكرا، ويسترشدوا به في جميع شؤونهم ويأخذوا انفسهم بالعمل به في كل احوالهم، فقد قال تعالى: «يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين». (يونس:57)، وقال سبحانه «وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خساراً». (الإسراء: 82)، وقال تعالى: «قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى اولئك ينادون من مكان بعيد». (فُصّلت: 44)، وقال تعالى: «كتاب أنزلناه اليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب» (ص: 29).
وهذا ما اكده مجلس المجمع الفقهي الاسلامي برابطة العالم الاسلامية في مكة المكرمة، في معرض نظرة في حكم بيع آيات قرآنية على شكل ديكور، والذي اهاب بالمسلمين القيام بما يجب عليهم تجاه الآيات القرآنية من احترامها والمحافظة عليها من الامتهان والعبث، وقرر ما يلي:
اولا: جواز كتابة الآيات القرآنية وزخرفتها، واستخدامها لمقصد مشروع، كأن تكون وسائل ايضاح لتعلم القرآن وتعليمه، وللقراءة والتذكير والاتعاظ، وفق الضوابط الآتية:
- ان تعامل اللوحات المكتوب فيها القرآن من حيث الصناعة والنقل معاملة طباعة المصحف، وهذا يوجب اتخاذ الاجراءات التي تضمن احترام الآيات المكتوبة، وصيانتها عن الامتهان.
- عدم التهاون بالفاظ القرآن ومعانيه فلا تصرف عن مدلولها الشرعي، ولا تبتر عن سياقتها.
- ألا تصنع بمواد نجسة أو يحرم استعمالها.
- ألا تدخل في باب العبث، كتقطيع الحروف وإدخال بعض الكلمات في بعض، وألا يبالغ في زخرفتها، بحيث تصعب قراءتها.
- ألا تجعل على صورة ذوات الأرواح، كما لو جعلت اللوحة القرآنية على شكل إنسان، أو على شكل طائر أو حيوان، ونحو ذلك من الأشكال التي لا يليق وضعها قالباً لآيات القرآن الكريم.
- ألا تصنع للتعاويذ المبتدعة وسائر المعتقدات الباطلة، ولا للصناعات المبتذلة ولا لترويج البضائع وإغراء الناس بالشراء.
ثانياً: لا حرج في بيعها وشرائها بالضوابط السابق ذكرها وفق الراجح من أقوال العلماء في بيع المصحف وشرائه.

استمعوا له وأنصتوا

سُئلت لجنة الفتوى في وزارة الأوقاف حول حكم وضع تسجيل قراءة القرآن الكريم في المجمعات التجارية، وقد أجابت اللجنة بالتالي: يجب على من يفتح المذياع أو المسجل على قراءة القرآن الكريم أن يلقي إليه سمعه ويُنصت ولا يتكلم، لقوله تعالى: «وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون» (الأعراف: 204)، ولا يكفي سكوته مع انشغال فكره بأي عمل آخر يشغل فكره، فإذا لم يمكنه الاستماع على هذه الصفة المذكورة فعليه أن يقفل المذياع أو المسجل عن قراءة القرآن الكريم، لئلا يكون مخالفاً للآية المذكورة، كما يجب ان يقفله عن قراءة القرآن الكريم إذا اشتغل بالتحدث مع المراجعين، كما أنه لا يجوز له أن يستمع إلى القرآن الكريم من المذياع أو المسجل أثناء تأدية العمل، لئلا يشغله عما وجب عليه من عمل، والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تعريض القرآن للابتذال

أكد مجلس المجمع الفقهي الإسلامي انه لا يجوز استخدام آيات القرآن الكريم للتنبيه والانتظار في الهواتف الجوالة وما في حكمها، وذلك لما في هذا الاستعمال من تعريض القرآن للابتذال والامتهان بقطع التلاوة وإهمالها، ولأنه قد تتلى الآيات في مواطن لا تليق بها. وأضاف: واما تسجيل القرآن الكريم في الهاتف للتلاوة منه أو الاستماع إليه فلا حرج فيه، بل هو عون على نشر القرآن واستماعه وتدبره، ويحصل الثواب بالاستماع إليه، ففيه تذكير وتعليم، وإذاعة له بين المسلمين.

اشترك في قناتنا على يوتيوب من هنا




عن الكاتب : بوجابر

مدون بالدرجة الثانية ووالد بالدرجة الأولى, من الكويت مؤسس لعدة مواقع محلية خبير في التسويق الإلكتروني وتحسين المواقع وتصميم المدونات


Email : [email protected]

موخوش 3055168321179107105

Home item